ابنا: أكد أمين عام الحزب الديمقراطي اللبناني «وليد بركات» أن هناك قلقا لدى جهات عربية وغربية من ضرب الإستقرار في لبنان، ولا تريد إنزلاق الساحة اللبنانية الى فراغ دستوري أو سياسي أو أمني، وقال إن اللواء «وسام الحسن» إستطاع أن يكتشف أربعين شبكة تجسس إسرائيلية في لبنان، واصفا عملية إغتياله بالإحترافية.
وحول تصريحات سفير فرنسا ببيروت بأن بلاده تدعو لبنان الى عدم الوقوع في فخ الفتنة وتجنب الفراغ السياسي ومتابعة الحكومة مهامها، قال بركات إن هذه الرسالة هي خطوة متقدمة جدا من قبل الرئيس الفرنسي تهدف بالدرجة الأولى الى قطع الطريق أمام إستقالة الحكومة والسعي بشكل جدي للحفاظ على الإستقرار في لبنان.
واعتبر بركات أن هذا الموقف الفرنسي هو موقف متطور جدا للإدارة الفرنسية في مقاربتها لمعالجة الملف اللبناني على ضوء عملية الإغتيال التي حصلت.
وأوضح أن بعض دوائر المجتمع الدولي والعربي قلقة من ضرب الإستقرار في لبنان وقلقة من تحويل الساحة اللبنانية الى ساحة مستباحة لإعادة إنتاج حرب أهلية، قائلا إن هناك دعما اوروبيا بشكل أساسي وهناك دعم قطري، حيث أن ميقاتي كان في قطر منذ يومين وتلقى جرعة دعم كبيرة وتلقى جرعة أكبر اليوم من الفرنسيين، وهم يحضرون لمؤتمر إقتصادي لدعم لبنان.
وبين بركات أن الوضع الدولي حاليا يركز إهتمامه على الوضع في سوريا، ولا يريد إنزلاق الساحة اللبنانية الى فراغ دستوري أو فراغ سياسي أو فراغ أمني، وبالتالي لا يريد ان ينزلق لبنان أيضا الى حرب أهلية.
واعتبر بركات أن عملية التفجير التي حصلت بلبنان هي أولا إستهداف حقيقي للدولة اللبنانية والمؤسسات الأمنية، وثانيا أنها إستهداف للإستقرار في لبنان، وأن هدفها الثالث والأساسي هو إشعال نار الفتنة بين اللبنانيين وإشاعة جو من الفوضى، قائلا إن معالم الفوضى بدأت تظهر بظهور المسلحين وإقفال الطرقات.
وقال: إن وزير الخارجية الأردني منذ شهرين أبلغ اللواء وسام الحسن بأنه الرقم واحد على لائحة الموساد الإسرائيلي، حيث أن اللواء الحسن إستطاع أن يكتشف أربعين شبكة تجسس إسرائيلية، وهذا الأمر هو ضربة كبيرة للإستخبارات الإسرائيلية في لبنان وفي المنطقى العربية ككل، وهو أول ضابط بتاريخ الصراع العربي الإسرائيلي يستطيع أن يسدد ضربة للموساد الإسرائيلي ويكشف له مخابراته في لبنان.
ووصف عملية إغتيال اللواء وسام الحسن بأنها عملية إحترافية، قائلا إن الحلقة التي كان يتحرك من خلالها اللواء الحسن هي حلقة ضيقة جدا، وهناك إختراق أمني في مكان ما، وهذه العملية الإحترافية لاتوجد أجهزة مخابرات كثيرة في العالم تقدر على تنفيذها، وفي طليعة هذه الأجهز هو الموساد الإسرائيلي.
................
انتهی/212